| بقلم الأستاذ حديبي
المدني
يقول سيد الربانيين ابن عطاء الله السكندري:
1-كيف تخرق لك العوائد و أنت لم تخرق من نفسك العوائد.
2-تحقق بأوصافك يمدك بوصفه، و تحقق بذلك يمدك بعزه، و تحقق بعجزك يمدك بقدرته، و تحقق بضعفك يمدك بحوله و قوته.
3-فرغ القلب من الأغيار تملأه بالمعارف و الأسرار.
كثير من الدعاة والمصلحين يشكون عزوف الناس عنهم والتهاءهم بشكليات عادية يجدونها عند الأحزاب الأخرى، وبالغث لا بالسمين، وباللغو لا بالعلم، وما من شك في أن هذه الظاهرة هي من الجهالة التي قوبل بها الأنبياء عليهم السلام وبعض الصالحين، وإنها صفة متوقعة من البشر، وأنها علامات اقتراب الساعة، ولكن يبدو أن صدود الناس هذه الأيام قد فاق كل صدود سابق، وأن جهالة الناس بلغت حضيضا واطئًا، وأصبح أمر الإصلاح عسيرًا على المقل الماشي في طريق الإيمان بهدوء وبرود، ولابد أن يتصدى المكثر، الراكض، الفائر، ذو الحرارة