تسمسيلت : رئيس الحركة يشرف على ملتقى جهوي للهيئات الإنتخابية

عقدت الهيئة الوطنية للانتخابات لقاء جهويا ضم ولايات عين الدفلى الشلف غليزان تيارت بولاية تيسمسيلت بدار الثقافة استهل الكلمة رئيس المكتب الولائي الذي رحب بالضيوف و ذكر بمسار الإصلاحات و دعا المشاركين إلى الاستعداد الجيد للاستحقاقات المقبلة. ثم تناول الكلمة و نيابة عن الضيوف رئيس المكتب الولائي لولاية تيارت الذي شكر الولاية المستضيفة على كرم الضيافة و ذكر الجميع بأهمية هذه اللقاءات من أجل التحضير و الاستعداد المبكر للمواعيد المقبلة .


 في كلمة السيد رئيس الهيئة الانتخابية الشيخ الحاج حمو مغارية تطرق إلى أهداف اللقاءات الجهوية و التي تندرج في إطار التحسيس بأهمية المواعيد المقبلة و التحضير الجيد و الفعال لكل المواعيد و الاستحقاقات المقبلة داعيا الجميع إلى الاستفادة الكاملة من هذا اللقاء و شاكرا لهم الاستجابة الواسعة و الفعالة للمشاركة في فعاليات هذا التجمع.
ثم اعتلى المنصة الشيخ أبو جرة سلطاني
حذر رئيس الحركة، الشيخ أبو جرة سلطاني، أمس، مما وصفه ''تداعيات الإصلاحات السياسية على المشاركة الشعبية في الاستحقاقات المقبلة''. وطالب رئيس الجمهورية بتدارك إصلاحاته، وذلك بعرضها على الشعب في استفتاء، على غرار الوئام المدني والمصالحة الوطنية
وقال الشيخ أبو جرة سلطاني، في ملتقى جهوي  للهيئات الإنتخابية احتضنته تيسمسيلت،  ضم ولايات تيسمسيلت، تيارت، الشلف، غليزان وعين الدفلى، إن ''الإصلاحات لم تأخذ برأي الشعب وجاءت وفق منظور الحكومة والإدارة والأحزاب التي تمثل إلا القليل''. وذكر ''إن الشعب يوم تدعوه للانتخابات لا يتقدم، ويحدث عزوف كبير، وبالتالي البرلمان المقبل سيكون غير عادل''. وقد لخص رئيس الحركة أسباب مشكلة البرلمان القادم في ثلاث نقاط، أولها أن البرلمان المقبل تأسيسي، أي سيعمل على مراجعة الدستور ليشرّع لمرحلة لا تقل عن 10 سنوات، بحكم التجارب الدستورية السابقة، وبالتالي ستتعارض معه هذه القوانين التي نبعت من الإصلاحات الجديدة''.

وأوضح فضيلته: ''حتى لو نجحت هذه الإصلاحات فإننا سندخل في مرحلة انتقالية أخرى كون هذه القوانين غير مطابقة للدستور. فخلال هذه المرحلة سيتم تكييف هذه القوانين ما يعني ضياع سنة أخرى من عمر البلاد''. من جانب آخر قال رئيس الحركة إن الجزائر اليوم تعيش صراعا بين جيلين، جيل الاستقلال وجيل ثورة المعلومات، له بعد عالمي ويتطلع لدولة وفق المعايير الدولية ''قد نتفاجأ بجيل يرفضنا جميعا، يرفض الأفالان والأرندي وحمس وغيرها''.. وأضاف قائلا: ''هذه الإصلاحات تم تنزيل سقفها عما كان توجه به الرئيس وتم تسقيفها وتحزيبها، ولذا نريدها من أجل الجزائر ولا من أجل الأحزاب والاستحقاقات الانتخابية'

بعد استراحة استأنفت الأشغال  في جلسة ثانية داخلية، بمداخلة السيد  كمال ميدا  الأمين الوطني للشؤون الاقتصادية حول رؤية الحركة للإصلاحات و قراءة للواقع السياسي الوطني و الاستحقاقات القادمة ، ثم مداخلة السيد عبد القادر عبد اللاوي معنونة التحضير للاستحقاقات المقبلة في ظل القوانين الجديدة، خاصة قانون الانتخابات.
 
هذا و انقسم المشاركون في الملتقى الجهوي في الفترة المسائية على 07 ورشات نشطها أعضاء الهيئة الوطنية تتناول مختلف جوانب التحضير للانتخابات المقبلة من الحملة الاعلامية، مراقبة الانتخابات ... إلى البرنامج الانتخابي وشعار الحملة.

عرضت في الجلسة الختامية تقارير الورشات، و التوصيات ثم الكلمة الختامية للسيد محمد مغارية رئيس الهيئة الانتخابية الوطنية  .     

طالع أيضا