الأكاديمية تختتم فعاليات ملتقى القرآن والحديث
الدكتور مقري يتوسط الطلبة
الدكتور مقري يتوسط الطلبة

 

موسومة بالبركات الربانية و الأنوار الرمضانية , تألقت أكاديمية جيل الترجيح في إقامة ملتقاها السنوي للقرآن والحديث في طبعته الثانية في يوم الثالث والعشرين من رمضان 1433 ه الموافق للحادي عشر من أوت 2012 م بالمقر الوطني للحركة والذي كان التميز والتوفيق سمته البارزة ,فبعد استقبال الإخوة والأخوات المشاركين في هذا الحدث البارز والقادمين من مختلف ربوع الوطن ( أكثر من 40 ولاية ) الذين تمكنوا من اجتياز عتبة التصفيات الولائية بنجاح , كان الافتتاح في صبيحة هذا اليوم بكلمة لمدير الملتقى الشيخ أحمد الابراهيمي مبينا الإطار العام الذي يندرج ضمنه هذا الملتقى ومبينا أهدافه وغاياته ليأتي الدور على لجان التحكيم موضحين معايير التقييم وكيفية الوصول إلى مراتب التفوق والتألق لتحال الكلمة إلى رئيس الأكاديمية الدكتور عبد الرزاق مقري في كلمة شحذ فيها الهمم وارتقى بالنفوس إلى مدارج القرب من الله مبينا عزم الأكاديمية على الرقي بمشروع القرآن ليكون مشروع نهضة لأبناء الجزائر جميعا من خلال الوصول الى مخيمات في الأفق تحتضن الآلاف ممن لهم العزم على حفظ كتاب الله وهؤلاء هم صمام الحفظ الرباني لهذا الوطن,  ليعلن بعد ذلك عن الافتتاح الرسمي للملتقى لتنطلق معها التصفيات الخاصة بالقرآن والحديث تحت إشراف لجان التحكيم  في أجواء بسطت في المقر الوطني للحركة أجواء ربانية قرآنية راقية.

المرحلة الأولى من التصفيات أبانت عن قدرات هائلة في حفظ ما هو مقرر من كتاب الله وحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم, ففي مسابقة  القرآن تأهل تسعة مشاركين إلى الدور الثاني ليتبارزوا على المراتب الثلاثة الأولى , أما فيما يخص مسابقة الحديث فمن خمسين مشاركا تأهل الى الدور الثاني عشرون متقنا في الحفظ تبارزوا فيما بينهم ليتأهل الثلاثة الأوائل إلى مرحلة التشريفات. 

بعد انتهاء التصفيات انتقل المشاركون لحضور محاضرة من تقديم الشيخ عبد الحليم قابة حول أهمية القرآن في نهضة الأمة وبعد ذلك كانت هناك ورشات متخصصة خاصة بأهل القرآن وأهل الحديث هدفها تبادل الرؤى والخبرات وكيفية تأهيل أكبر عدد ممكن من الإخوة والأخوات لتختتم هذه الفقرات بلقاء مفتوح مع رئيس الأكاديمية الدكتور عبد الرزاق مقري أجاب من خلالها على تساؤلات المشاركين و حثهم فيها على نقل هذه الأجواء إلى ولاياتهم ليعم الخير. انتقل الجميع بعد ذلك إلى تناول وجبة الإفطار في أجواء أخوية لا نظير لها أعقبتها صلاة التراويح بأصوات المقرئين الشجية من أبناء الأكاديمية من أهل القرآن .

حفل الاختتام كان مسكا على الجميع بحضور وزراء ونواب وإطارات وأعضاء من المكتب الوطني للحركة وعلماء يتقدمهم الشيخ الفاضل أحمد بوساق الذي تفجرت مهجه بسعادة لا نظير لها وهو يلقي كلمة على الحضور ذكرتنا بالله وبالقرآن وبدعوة الإسلام ثم الشيخ أحمد الإبراهيمي ألقى  كلمة شكر فيها كل من ساهم في إنجاح الملتقى ثم بدأت عملية التكريمات بتكريم لجان التحكيم ثم المتحصلين على المراتب الأولى في المسابقتين , تخللتها وصلات إنشادية رائعة من الرائعة فرقة الأقصى, وقصيدة شعرية أهديت للشيخ أحمد بوساق.

كلمة رئيس الأكاديمية كانت ممزوجة بمعاني التفاؤل والأمل من جهة وضرورة إخلاص العمل لله من جهة أخرى ليطلق بشارة الخير في أن يكون هذا الملتقى منطلقا لنهضة قرآنية قادمة لا محالة على الجزائر ليفاجيء الجميع بخبر لم يكن في الحسبان قائلا : " ...وقبل المغرب بدقائق حدثت مكرمة ... اتصل بي فاضل ميسور قبل الإفطار بدقائق. قال لي : لقد مررت ببالي فاتصلت بك لأسأل عنك , ففرحت باتصاله وترجيته أن يحضر معنا الحفل فاعتذر وسألني : بم ستكرمون هؤلاء الحفاظ ؟ قلت له : سنكرمهم بقدر استطاعتنا فنمنح الفائز الأول عمرة ... فقال لي : اطلب منهم أن يدعوا لي ولا تذكر اسمي ولهم مني عشر عمرات . " ليضيف لهم رئيس الأكاديمية عمرة حادية عشر على نفقة الأكاديمية ... ففرح إخواننا وأخواتنا بهذه المنح الربانية فذرفت الدموع التي زينت المشهد معلنة عن حفظ الله لمشروعنا وإليكم قائمة المتوجين فرسان وفارسات ملتقانا : 

مسابقة القرآن الكريم : يوسف لقريشي , أحمد سليماني , فاروق بلحبيب , هناء يحياوي , رميساء لدهم , العلياء حمودي , سارة زواد .

مسابقة الحديث الشريف : محمد ذويب , صفية بوصبيعة  , الميلود عيساوى .

 

ألبوم الصور


طالع أيضا