رئيس الحركة يشرف على انعقاد الندوة الوطنية لمنظمة شمس
رئيس الحركة يشرف على انعقاد الندوة الوطنية لمنظمة شمس

أشرف رئيس الحركة الدكتور عبد الرزاق مقري أمس الخميس بالمقر المركزي ،على افتتاح أشغال الندوة الوطنية لمنظمة شباب مجتمع السلم شمس، والتي جاءت تحت شعار الشباب والنضال السياسي.
أكد رئيس الحركة في كلمته الافتتاحية أن شباب الحركة لهم بصمات كثيرة في العديد من المنظمات الشبابية، وأن الحركة تؤمن بأنه لا استقرار ولا استمرار لمشروع إلا إذا وضع في قلوب وعقول الشباب ،لذا أدركت أنه آن الأوان أن يكون للحركة ناطق شبابي، فجاءت شمس وهي الفرع السياسي للحركة كي تجمع جهدهم وإبداعهم وفكرهم . ودعا الشباب إلى أن يأخذوا مصيرهم بأيديهم وأن يقودوا مستقبلهم بأنفسهم ، وأن يحرصوا أن يكونوا أحرارا و أن تكون الجزائر في المستقبل مزدهرة ومتطورة ،لأن النظام السياسي اليوم لا يمكن أن نعتمد عليه و لا يمكن أن نطمئن لحكمه ونمط تسييره لضمان المستقبل . 
وبخصوص حديث رئيس الجمهورية عن تعديل الدستور أكد رئيس الحركة أن الصدمة البترولية هي من أعادت إخراج هذه الورقة، التي شبهها بالمسلسل المكسيكي عندما قال أن هذا الكلام قديم سمعناه منذ 2011 و اليوم بعد انهيار أسعار البترول رئيس الجمهورية ومن قبله سلال يتحدثان عن المستقبل وعن أن الجزائر ستبدأ في تنويع اقتصادها والتحرر من التبعية للمحروقات دون تحديد المسؤوليات عن فترة 15 سنة من الإنفاق الخيالي ومن الفساد والتبذير ،وأضاف رئيس الحركة لماذا حققت ماليزيا وإندونيسيا وتركيا والبرازيل إقلاعا اقتصاديا في 10 سنوات فقط دون أن تكون لها الموارد التي تملكها الجزائر، واعتبر رئيس الحركة أن هذه الممارسات التي تنم عن هذه التصريحات هي ربح للوقت حتى تستقر أسعار البترول ويعودون إلى نفس السلوكيات كما أرجع التأخر في تعديل الدستور والقيام بإصلاحات إلى عدم وجود ضغط شعبي على النظام.
وقال رئيس الحركة أن الجزائر اليوم أصبحت تسيرها الشائعات خاصة ما حدث بعد وفاة والي عنابة ، وعندما لا تتحرك مؤسسات الدولة لتوضيح الأمور يصبح أي مسؤول في الدولة يسمع هذه الأخبار يخاف على نفسه ولا يستطيع أن يسير شأنه وأن يمارس صلاحياته بهدوء وبدون ضغط وأضاف انه لا يمكن للبلد أن  يخرج من هذه الشكوك إلا بتوفر مطلبي الحرية والديمقراطية.
وإزاء هذا الوضع، يرى رئيس الحركة أنه لا يزال الوقت لتحقيق الانتقال الديمقراطي، من أجل توافق حقيقي تكون أول ثماره لجنة مستقلة للإشراف على الانتخابات، حتى يمكننا الاطمئنان على أن أي انتخابات قادمة ستكون معبرة عن إرادة جماهيرية حقيقية ، وأضاف أن أي حكومة ستحكم في زمن التقشف والأوضاع الصعبة لن تستطيع أن تحكم خاصة إذا كانت هناك معارضة قوية .كما وجه دعوة لرئيس الجمهورية لأن يرعى الحريات والانتقال الديمقراطي من أجل  إيجاد حل توافقي يتعاون فيه الجميع على إنقاذ البلاد من مخاطر الاضطرابات التي لا يحمد عقباها.

ألبوم الصور


طالع أيضا